نـثر مـرورك في الــدرب زهـراً وريحانـا . . . وفاح عبــق اســــمك بوجـودك الفتــانـــا

فإن نطقت بخيـر فهو لشخصك إحسانا . . . وإن نطقت بشر فهو على شخصك نكرانا

وإن بقيت بين إخوتك فنحـن لك أعوانـا . . . وإن غادرت فنحن لك ذاكرين فلا تنسـانــا

خالد نصر

لأنها النبك فأنها تستحق منا كل الخير والعطاء..أسرة منتديات لأنها النبك العربية ترحب بكم وتتمنى لكم الفائدة والخير

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
النبـــ لأنها ــــك - 2196
 
زهرة الزهور - 722
 
سمات الود - 406
 
ورده فلسطين - 211
 
naseem - 167
 
فـجـــر الـعـمـر - 141
 
عاشق بحر - 135
 
دموع المسافر - 120
 
النسرالعربي - 110
 
المهاجر إلى الله - 104
 

المواضيع الأخيرة
» بدائل الريموت كنترول لكل الأجهزة
الثلاثاء يناير 07, 2014 9:20 pm من طرف elandalib230

» عضو جديد هل من مرحب
الثلاثاء يناير 07, 2014 9:13 pm من طرف elandalib230

» أبواب دمشق
الجمعة أكتوبر 04, 2013 6:08 pm من طرف النبـــ لأنها ــــك

» آثار ومعالم سوريه ...
الجمعة أكتوبر 04, 2013 6:05 pm من طرف النبـــ لأنها ــــك

» ... بحبــــــــك يـــا شــــــــام ...
الجمعة أكتوبر 04, 2013 6:02 pm من طرف النبـــ لأنها ــــك

» هذه هي سوريا ......بلدي الحبيبة .....
الجمعة أكتوبر 04, 2013 5:51 pm من طرف النبـــ لأنها ــــك

» جولة في سوريا الحبيبة
الجمعة أكتوبر 04, 2013 5:40 pm من طرف النبـــ لأنها ــــك

» المحفل الماسوني الذي حكم مصر!
السبت سبتمبر 14, 2013 1:06 am من طرف النبـــ لأنها ــــك

» نظرة في كتاب "صدام الحضارات" لهنتنغتون
السبت سبتمبر 14, 2013 12:35 am من طرف النبـــ لأنها ــــك

» الخطة الإسرائيلية لتدمير صواريخ " اس 300 " ( فيديو وصور )
السبت سبتمبر 07, 2013 11:13 pm من طرف النبـــ لأنها ــــك

» لماذا استقال قائد القوات الأمريكية في العراق و أفغانستان
السبت سبتمبر 07, 2013 11:08 pm من طرف النبـــ لأنها ــــك

» missile de croisière
السبت سبتمبر 07, 2013 10:25 pm من طرف النبـــ لأنها ــــك

» صاروخ كروز الأمريكي لمحة وتفاصيل
السبت سبتمبر 07, 2013 9:52 pm من طرف النبـــ لأنها ــــك

» صور الحرم النبوي بين الامس والحاضر المدينة المنورة
الأحد أغسطس 25, 2013 6:41 pm من طرف خ ل و د ي

» منطقة قارة قضاء النبك
السبت ديسمبر 29, 2012 1:40 am من طرف عبود

» ماذا يقال في يوم عرفة
الخميس أكتوبر 25, 2012 6:55 pm من طرف النبـــ لأنها ــــك

» في رحاب عرفات تقبل الله من الحجاج وكل عام وأنتم بخير
الخميس أكتوبر 25, 2012 6:17 pm من طرف النبـــ لأنها ــــك

» رمي مواطن من الطابق الثالث
الثلاثاء أكتوبر 02, 2012 8:25 pm من طرف النبـــ لأنها ــــك

» مسير لدير مار موسى الحبشي
الثلاثاء أكتوبر 02, 2012 6:49 pm من طرف النبـــ لأنها ــــك

» ندوة الربيع الثانية عشر في دير مار موسى 11/6/2009, 9:48 am
الثلاثاء أكتوبر 02, 2012 5:56 pm من طرف النبـــ لأنها ــــك

» خان العروس قضاء معلولا..القلمون
الثلاثاء أكتوبر 02, 2012 3:09 am من طرف النبـــ لأنها ــــك

»  حران العواميد
الثلاثاء أكتوبر 02, 2012 3:03 am من طرف النبـــ لأنها ــــك

» أهم المعالم الأثرية بمدينة النبك
الثلاثاء أكتوبر 02, 2012 2:59 am من طرف النبـــ لأنها ــــك

» مغترب من النبك المغترب "فريز متري": مدينتي أجمل من سويسرا
الثلاثاء أكتوبر 02, 2012 2:09 am من طرف النبـــ لأنها ــــك

» جولة ميدانية على منطقة النبك
الثلاثاء أكتوبر 02, 2012 1:37 am من طرف النبـــ لأنها ــــك

» الشــــــــــــــــــــــ أمي ــــــــــام
الأحد سبتمبر 16, 2012 11:48 pm من طرف نسمة صباح

» احب زوجتى وأفكر فى اخرى !!
الأحد سبتمبر 16, 2012 11:43 pm من طرف نسمة صباح

» تردد قناة الجزيرة الجديد - تردد قناة الجزيرة 2012
الجمعة يوليو 27, 2012 3:56 am من طرف النبـــ لأنها ــــك

» فك حجب المواقع*ultra surf *كسر بروكسي* احدث البرامج
الخميس يونيو 21, 2012 1:51 am من طرف abo-saleh

» لنشر زراعتها والمحافظة عليها.. مهرجان قطاف الوردة الدمشقية في قرية المراح بريف دمشق
الإثنين يونيو 04, 2012 4:25 pm من طرف النبـــ لأنها ــــك

» اللجنة العليا للانتخابات تعلن نتائج انتخابات مجلس الشعب في دوره التشريعي الأول فى ظل الدستور الجديد بنسبة مشاركة بلغت 26ر51 بالمئة
الأربعاء مايو 16, 2012 3:53 pm من طرف النبـــ لأنها ــــك

» بعد ترميم دام خمسة عشر عاماً .. بناء سراي النبك يزهو بحلته الجديدة
الأربعاء مايو 16, 2012 1:15 am من طرف النبـــ لأنها ــــك

» دفتر زوار لانها النبك
الخميس أبريل 19, 2012 3:48 am من طرف الحب المستحيل

» بيان المرشح رامز بحبوح لعضوية مجلس الشعب مستقل فئة ب
الأحد أبريل 15, 2012 1:16 am من طرف رامز بحبوح

» معا لنحافظ على نظافة مدينتنا..
السبت أبريل 14, 2012 2:29 am من طرف النبـــ لأنها ــــك

» لرئيس الأسد يصدر مرسوماً بتحديد 26 الجاري موعدا للاستفتاء على مشروع دستور الجمهورية العربية السورية
الأربعاء فبراير 22, 2012 6:28 pm من طرف النبـــ لأنها ــــك

» الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بتحديد 26 الجاري موعدا للاستفتاء على مشروع دستورالجمهورية العربية السورية الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بتحديد 26 الجاري موعدا للاستفتاء على مشروع دستورالجمهورية العربية السورية
الخميس فبراير 16, 2012 6:04 pm من طرف النبـــ لأنها ــــك

» وسط تطورات داخلية وإقليمية عام 1963.. "الرأي العام" تتحدث عن البدء بإعداد ميثاق وطني
الخميس فبراير 16, 2012 5:56 pm من طرف النبـــ لأنها ــــك

» شوفو الزواج شوبسوي
الثلاثاء فبراير 14, 2012 2:34 am من طرف النبـــ لأنها ــــك

» كاريكاتير مضحك عن الزواج..!!!
الثلاثاء فبراير 14, 2012 1:39 am من طرف النبـــ لأنها ــــك

» توأم ملتصق ..سبحان الله بما خلق
الثلاثاء فبراير 14, 2012 12:51 am من طرف النبـــ لأنها ــــك

» تاريخ سوريا بالصور..
الأربعاء فبراير 08, 2012 7:55 pm من طرف النبـــ لأنها ــــك

» تاريخ سوريا ....مهد الحضارات
الأربعاء فبراير 08, 2012 7:49 pm من طرف النبـــ لأنها ــــك

» صباحكم ورد وفل
الأربعاء فبراير 08, 2012 6:40 pm من طرف النبـــ لأنها ــــك

» صباح الورد
الأربعاء فبراير 08, 2012 6:36 pm من طرف النبـــ لأنها ــــك

» المطبخ السوري
السبت فبراير 04, 2012 3:33 am من طرف النبـــ لأنها ــــك

» ميشيل خنشت": التآخي ميزة العرس "النبكي"
الخميس فبراير 02, 2012 3:03 am من طرف النبـــ لأنها ــــك

» الطبيب ميشيل
الخميس يناير 19, 2012 10:45 pm من طرف النبـــ لأنها ــــك

» اعلان مركز نفاذ النبك
الجمعة يناير 13, 2012 2:05 am من طرف النبـــ لأنها ــــك

» سلفادور دالي
الثلاثاء يناير 03, 2012 9:34 pm من طرف النبـــ لأنها ــــك

» المنتدى كتير حلو الله يعطيكم العافية
الثلاثاء ديسمبر 20, 2011 10:18 pm من طرف النبـــ لأنها ــــك

» المته مشروب نبكي بأمتياز ...
الأحد ديسمبر 18, 2011 9:52 pm من طرف النبـــ لأنها ــــك

» وسام تقدير وشرف للقائمة الشعبية
الأربعاء ديسمبر 14, 2011 2:06 am من طرف النبـــ لأنها ــــك

» شارك في بناء مدينة النبك
الأربعاء ديسمبر 07, 2011 10:27 pm من طرف النبـــ لأنها ــــك

» شارك ببناء مدينة النبك
الأربعاء ديسمبر 07, 2011 10:17 pm من طرف النبـــ لأنها ــــك

» دراسة: تناول عصير الكرز بإنتظام يحسن النوم
الثلاثاء ديسمبر 06, 2011 11:55 pm من طرف النبـــ لأنها ــــك

» دعوة لمضافة أبراهيم طيفور ..لمناقشة البرنامج الأنتخابي
الأحد ديسمبر 04, 2011 6:49 pm من طرف النبـــ لأنها ــــك

» البرنامج الإنتخابي الذي توافقت عليه مع بعض الزملاء المرشحين
الأحد ديسمبر 04, 2011 6:46 pm من طرف النبـــ لأنها ــــك

» ميثاق الإنتخابات
الأحد ديسمبر 04, 2011 6:45 pm من طرف النبـــ لأنها ــــك

» لنكسب الوقت ...
الأحد ديسمبر 04, 2011 6:44 pm من طرف النبـــ لأنها ــــك

» اقتراح للانتخابات
الأحد ديسمبر 04, 2011 6:42 pm من طرف النبـــ لأنها ــــك

» سهرة الثلاثاء الخاصة بالأنتخابات للمشاركة تفضلو ...
الخميس ديسمبر 01, 2011 5:33 am من طرف النبـــ لأنها ــــك

» سهرة السبت الخاصة بالأنتخابات للمشاركة تفضلو ...
الأربعاء نوفمبر 30, 2011 7:36 pm من طرف النبـــ لأنها ــــك

» في رحاب تفسير القرآن ..أبن كثير
الثلاثاء نوفمبر 29, 2011 7:01 pm من طرف النبـــ لأنها ــــك

» مواقع الوزرات بالجمهورية العربية السورية كاملة
الثلاثاء نوفمبر 29, 2011 6:55 pm من طرف النبـــ لأنها ــــك

» موقع وزارة الداخلية
الثلاثاء نوفمبر 29, 2011 6:53 pm من طرف النبـــ لأنها ــــك

» القرار رقم /7272/ القاضي بتشكيل لجنة مهمتها دراسة الواقع الاجتماعي والاقتصادي واقتراح الحلول الممكنة
الثلاثاء نوفمبر 29, 2011 6:47 pm من طرف النبـــ لأنها ــــك

» القرار رقم /9660/ القاضي بتشكيل لجنة مهمتها دراسة مشروع القانون المعد من قبل الاتحاد العام النسائي والمتعلق بالجنسية
الثلاثاء نوفمبر 29, 2011 6:45 pm من طرف النبـــ لأنها ــــك

» القرار رقم 12793/م.و المتضمن اللائحة التنفبذية لقانون الأحزاب
الثلاثاء نوفمبر 29, 2011 6:44 pm من طرف النبـــ لأنها ــــك

» أسماء المرشحين لمجلس مدينة النبك
الثلاثاء نوفمبر 29, 2011 2:47 am من طرف احمدين

» دير مار يعقوب المقطع بقارة
الخميس نوفمبر 24, 2011 3:28 am من طرف النبـــ لأنها ــــك

» صورة لدير مار موسى الحبشي في جبال النبك
الخميس نوفمبر 24, 2011 2:53 am من طرف النبـــ لأنها ــــك

» سلسلة مطاعم جدة بالصور
السبت نوفمبر 19, 2011 5:50 am من طرف ام سندوسه

» انشالله كل عام و الجميع بألف خير
الثلاثاء نوفمبر 08, 2011 10:54 pm من طرف النبـــ لأنها ــــك

» للمشاركة بصفحة الانتخابات للمجلس البلدي على الفيس بوك
السبت نوفمبر 05, 2011 7:04 pm من طرف شريف ميا

» مشاكل النوم
السبت أكتوبر 29, 2011 9:54 pm من طرف النبـــ لأنها ــــك

» اضطرابات الدورة الشهرية
الإثنين أكتوبر 24, 2011 7:10 pm من طرف النبـــ لأنها ــــك

» ماهي محطات النمو التي يقطعها طفلك؟
الإثنين أكتوبر 24, 2011 7:08 pm من طرف النبـــ لأنها ــــك

» الكورتيزون
الإثنين أكتوبر 24, 2011 7:03 pm من طرف النبـــ لأنها ــــك

» الوحمات Birthmarks
الإثنين أكتوبر 24, 2011 7:00 pm من طرف النبـــ لأنها ــــك

» صور تمارين تقوية و وقاية ومنع آلام عضلات الظهر
الإثنين أكتوبر 24, 2011 6:53 pm من طرف النبـــ لأنها ــــك

»  قوى مجموعه اسطونات هكر اخلاقي على مستوي كل المنتديات بروابط مباشره من رفعى
الجمعة أكتوبر 21, 2011 7:11 am من طرف haitham_ka

» دقيقة لربك...
الجمعة أكتوبر 14, 2011 3:56 am من طرف محمدخير سنيور

» رثاء لمحبوبتي
الأربعاء أكتوبر 12, 2011 4:48 am من طرف جوري

» نصيحة لبنت بلدي الغالية العزيزة
الإثنين أكتوبر 10, 2011 2:07 am من طرف محمود

» هل تزوج ابنتك من جنسية عربية أخرى؟
الإثنين أكتوبر 10, 2011 2:04 am من طرف محمود

» محامي كذاب
الإثنين أكتوبر 10, 2011 1:58 am من طرف محمود

» من الطبيعة تعلمت الكثير
الأربعاء سبتمبر 28, 2011 5:20 pm من طرف النبـــ لأنها ــــك

» مِنْ بَعْدِ لَيْلٍ مُظْلِمِ
الأربعاء سبتمبر 28, 2011 5:10 pm من طرف النبـــ لأنها ــــك

» من ﺍﻟْﺮَّﺍﺋِﻊ ﺃَﻥ ﻳَﻜُﻮْﻥ ﻟَﺪَﻳْﻚ ﺑِﻴــﺖ ﻛِﺒــﻴَﺮ .
الأربعاء سبتمبر 28, 2011 5:06 pm من طرف النبـــ لأنها ــــك

» ڪــــــــــن ڪــــــــــأفـضل مـــــــا يمڪـنك أن تــڪون
الأربعاء سبتمبر 28, 2011 4:53 pm من طرف النبـــ لأنها ــــك

» لاتنسى أن تشرب الماء وأنت امام الكمبيوتر !!
الأربعاء سبتمبر 28, 2011 4:51 pm من طرف النبـــ لأنها ــــك

» عشر معلومات دينيه رائعه جدا
الأربعاء سبتمبر 28, 2011 4:49 pm من طرف النبـــ لأنها ــــك

» ثق بالله تكسب
الأربعاء سبتمبر 28, 2011 4:48 pm من طرف النبـــ لأنها ــــك

» إنا لله وإنا له لراجعون البقاء لله
الإثنين سبتمبر 26, 2011 5:51 pm من طرف النبـــ لأنها ــــك

» كل عام ومدير الموقع بألف خير
الأربعاء سبتمبر 21, 2011 7:31 pm من طرف النبـــ لأنها ــــك

» البقاء لله
الثلاثاء سبتمبر 20, 2011 6:50 pm من طرف النبـــ لأنها ــــك

» تم أيقاف غرف الدردشة على برنامج لايت سي
الأحد سبتمبر 11, 2011 5:48 pm من طرف النبـــ لأنها ــــك

» متى يحل الكذب في الاسلام؟
السبت سبتمبر 10, 2011 5:47 pm من طرف النبـــ لأنها ــــك

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

دخول

لقد نسيت كلمة السر



احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 1972 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو jozaleen فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 5153 مساهمة في هذا المنتدى في 1883 موضوع
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتديات لأنها النبك العربية على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط على موقع حفض الصفحات

يناير 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031    

اليومية اليومية

تصويت
تدفق ال RSS

Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 



أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

العرب الجُدُدْ: «سوبرانيون» وتجديديون

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

النبـــ لأنها ــــك


المدير العام
جلة الأي الاخر - لعدد 39 - كانون الاول - ديسمبر 2009 -علوم 

التكنولوجيا قادرة على إحداث تغييرات عميقة في المجتمع العربي




هل بدأ عصر الإنترنت والمعلوماتية يدخل منازل شعوب الشرق الأوسط الإسلامي أخيراً، بعد أن أمضى العقود الثلاثة الماضية وهو يكتفي بطرق أبوابها؟
الأرجح أن الأمر كذلك.

فمن إيران إلى المغرب، ومن مصر إلى الخليج، يبدو أن الثورة المعلوماتية بدأت تتبرعم في شكل حركات سياسية. لكنها حركات من نوع خاص للغاية وتختلف اختلافاً جذرياً عن حركات نصف القرن المنصرم.
فهي، أولاً، تسبح في فضاء «سوبراني» (الكتروني) تتم الاتصالات عبره برمشة عين، فيما الأحزاب التقليدية لاتزال حبيسة قيود المكان والزمان.
وهي، ثانياً، بلا «زعيم قائد» أو رأس مُدبِّر. فالقيادة هي نفسها القاعدة، وبالتالي القرارات تتخذ بالاجماع أو شبه الاجماع، في إطار ديمقراطية جديدة يمكن أن نُطلق عليها إسم «الديمقراطية السُوبرانية».
وهي، ثالثاً، تتشكّل في معظمها، أن لم يكن بكاملها، من الجيل الجديد الذي يتمتع (على عكس جيل آبائه) بمرونة فائقة في استيعاب تقنيات ثورة المعلوماتية ووضعها موضع التطبيق.
وأخيراً، الحركات السياسية الجديدة لاتكتفي بطرح قضايا سياسية عامة، بل تركّز أيضاً على مسائل قطاعية أو مرحلية أو مطلبية.

هذه الحركات الاجتماعية- السُوبرانية، تُشبه إلى حد ما الحركات السياسية - الاجتماعية في أميركا اللاتينية، التي قلبت قبل عقد من الآن المناخ الثقافي في تلك المنطقة، ثم مالبثت أن قلبت معه المناخ السياسي لتدفع الأحزاب اليسارية الديموقراطية إلى السلطة في معظم تلك القارة.
وقد شهد العالم عينّة مباشرة عن هذه الحركات في التظاهرات الاحتجاجية الأخيرة التي انطلقت قبل أيام في طهران وباقي المدن الإيرانية، والتي تبيّن أنها «نظّمت نفسها بنفسها» عبر الفضاء السوبراني، بعد أن فرضت السلطات قيوداً كاسحة على الإعلام التقليدي.
وفي المنطقة العربية، وعلى مدى العقدين المنصرمين، ظهرت الحركات الاحتجاجية بوصفها قوى مُعارضة جديدة في المنطقة. وقد وَعَدَتْ هذه الحركات منذ العام 2002، في كل من المغرب والجزائر وتونس ومصر والأردن والبحرين والكويت، ببث الروح مجدداً في الحياة السياسية التي أوشكت على الأفول بسبب قمع الأنظمة للمعارضة. 
أو هذا على الأقل ما يراه مؤتمر لأحزاب المعارضة العربية عُقد في بيروت قبل أيام، حيث كان ثمة إجماع على أن الحركات الاحتجاجية الجديدة تعكف حالياً على إحياء الحياة السياسة العربية، من خلال التركيز على مطالب قطاعية على غرار حقوق المرأة والأقليات العرقية، وتمكين القوى الفكرية والسياسية والاجتماعية الفاعلة التي كانت مُهمّشة، وأيضاً على قضايا الإصلاح السياسي من قَبيل تداول السلطة والانتخابات الحرة والشفافة والضوابط والتوازنات. 
وأشار المؤتمرون أيضاً إلى أن هذه الحركات نجحت أيضاً في تعبئة المواطنين الذين أُصيبوا بخيبة أمل من السياسة، لأنها تملك أسساً تنظيمية وإيديولوجية مَرِنة. كما أنها وعلى عكس الأحزاب السياسية الليبرالية والقومية واليسارية والإسلامية، لا تملك هياكل هرمية جامدة بل تعتمد على التواصل الشبكي والتنسيق ومبدأ العضوية المفتوحة. وفي الواقع، تشمل عضوية حركات الاحتجاج نشطاء من كل ألوان الطيف السياسي، كما الحال مع الحركة المصرية من أجل التغيير (كفاية)، وهيئة 18 أكتوبر للحقوق والحريات في تونس.


لكن، هل سيكون في مقدور هذه الحركات الانتقال من مجرد التأثير على مجريات الأحداث في بلدانها، إلى ممارسة فعل التغيير فيها؟ 
صحيح أن حركات المعارضة الاجتماعية – السُوبرانية العربية ، لا تزال جنينية وبالتالي قابلة للإنتكاس.
هذا ماحدث، على سبيل المثال، مع حركة «كفاية» في مصر التي اعتقد الكثيرون بأنها شبّت عن الطوق وسرعان ما ستتحوّل إلى حركة جماهيرية تغييرية. وبالفعل، البداية القوية التي انطلقت بها الحركة حملت مثل هذه القسمات، لكن سرعان ما ثبت العكس حين أصابها الوهن بعد أن فشلت في وقف التمديد للرئيس مبارك، ثم بعد أن نجحت الأجهزة الأمنية في اختراقها وتفريق صفوفها.
الأمر نفسه تكرر في لبنان، حيث شهدت حركات المجتمع المدني (من مقاومة التطبيع إلى مكافحة الطائفية) صعوداً ملموساً في بدايات العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، قبل أن تختفي في خواتيمه.
وفي الكويت، وبعد نجاح الحركات الشبابية في فرض تقليص الدوائر الانتخابية إلى خمس، ساد الاعتقاد بأن هذه الحركات ستقود الحياة السياسية نحو تطويرات ديمقراطية جديدة. لكن هذا لم يحدث، بل تبعثرت المجموعات الطلابية بالسرعة نفسها التي تجمّعت بها.
بيد أن الارتكاس لايعني الزوال. فهذه الحركات وُجدت لتبقى ما بقيت ثورة المعلوماتية. كل ما في الامر أنها في حاجة إلى مرحلة من الاختمار والتبلور والتفاعل، مرفقة مع تجارب ناجحة قادرة على تحويلها في نظر الجمهور الشعبي العريض من مجرد ظواهر نخبوية عابرة، كما هي معظمها الآن، إلى موجة عملاقة قادرة على التغيير كما التأثير.
هذه نقطة.
وثمة نقطة أخرى لاتقل أهمية: الحركات الاجتماعية- السوبرانية ستكون قادرة على تحقيق انجازات محلية، بالتحديد لأنها تيارات محلية. هذا في حين أن الحركات القومية العربية الجديدة والإسلامية التي تنبت كالفطر الآن في الفضاء السوبراني، لا تزال تعاني من أمرين إثنين:
الأول، أنها لاتزال تستخدم الشاي القديم (الإديولوجية القومية القديمة) في أباريق جديدة (الانترنت). وهذا ما يجعلها عاجزة عن استقطاب قطاعات واسعة من الجيل الجديد. والثاني، أنها لم تتمكّن حتى الآن من القيام بأي تحرّك عملي على الأرض، على غرار ما فعلت وتفعل حركات الاحتجاج «الخضراء» في إيران.
هذا التعثر يشمل حتى حركات الإسلام السياسي التي، وعلى رغم كونها هذه الأيام قوى المُعارضة الرئيسة في المنطقة العربية، لم تستطع بعد التأقلم مع «العرب الجدد». لا بل هي تحاول على العكس من ذلك كبح جماح وتقييد شبابها «السوبرانيين» الذين ينشطون على الإنترنت.
جل. حركات الاحتجاج الشبابية لا يزال أمامها شوط بعيد قبل أن تنتقل من التأثير على الحياة السياسية إلى البدء في تغييرها. لكن الولادة تمّت، وبدأت الآن، كما ألمعنا، مرحلة النمو والنضج والاختمار. وهي مرحلة في حاجة إلى «طول بال» من جهة، وإلى تدقيق في طببيعة موازين القوى المقبلة بين الأنظمة وبين هذه الحركات، من جهة أخرى. 
ثم (وهنا الأهم)، ثمة ضرورة قصوى لدراسة واستقصاء وقياس مدى تأثير هذه الحركات على الحياة السياسية العربية عامة، وعلى الأحزاب والمنظمات الكلاسيكية على وجه الخصوص.
فإذا ما تبيّن أن الأنظمة كما الأحزاب الرسمية والمعارضة على حد سواء، بدأت تحسب حساباً لهذه الحركات وتضعها في إطار لعبة موازين القوى، فسيكون في وسعنا القول حينذاك أن «السوبرانيين « العرب انتقلوا بالفعل من التأثير إلى التغيير.
لكن كيف؟



زور صفحة لانها النبك بالفيس بوك وتويتر...
نحن نرتقي بفكرنا نحو الأعالي عندما ننظر بتمعن للوطن كم يحتاج لدمائنا للبناء وكم من التضحيات التي علينا أيثارها على أنفسنا ورغباتنا الشخصية حتى نسمو بطهارة داخلية ونبني وطن قائم على الحب والتفاهم ...ولأنه وطني فهو يستحق مني كل الخير والعطاء...
http://4nabk.ahlamontada.net

النبـــ لأنها ــــك


المدير العام
لكن كيف؟
المفكر البارز مارشال هودجسون سبق له أن شدّد في كتابه «إعادة التفكير في تاريخ العالم» «RETHKKING WORLD HISTORY - 1993» على أن السؤال الذي يطرحه الغربيون حول أسباب تأخر البلدان الإسلامية مُغرض، لأنه يُنحي باللائمة على المسلمين أنفسهم لتدهورهم إلى هذا الدرك. 
الاضطراب في تطوّر الحضارة الإسلامية، برأيه، حدث لا بسبب انحلال داخلي ولكن نتيجة لأحداث خارجية لاسابق لها. لذا، وقبل أن يُطرح السؤال المتعلق حول لماذا حدث ماحدث، يجب أن نفهم أولاً لماذا حقق الإسلام نجاحاً عظيماً طيلة ألف عام.
لماذا نتذكّر هذا المفكر الآن؟
لأن ما يموج تحت سطح البحر العربي هذه الأيام، يشي بأن الحضارة العربية - الإسلامية بدأت تتحفز بالفعل لنهضة جديدة تستند إلى ركيزتين داخليتين: الحرية والجيل الجديد.
الركيزة الأولى تحدثنا عنها حين تطرقنا إلى الحركات الاجتماعية - السُوبرانية التي تتبرعم الآن في معظم البلدان العربية.
اما الركيزة الثانية، أي الحرية، فهي تشق طريقها بثبات، وإن ببطء، مستعيدة بشطحة قلم كل العصر الليبرالي الذي عاشه العرب في أوائل ومنتصف القرن العشرين.
فقد تم نفض الغبار بسرعة عن مسألة الحرية بعد تعليق دام حقبات طويلة لصالح أولوية التحرير، وبات الحل الديمقراطي على كل شفة ولسان في المجتمعات العربية، على قدم المساواة مع هدف التحرير. وعلى رغم أن هذه المناخات لاتتجسّد حتى الآن في كتل تاريخية واضحة أو في مشاريع سياسية محددة، إلا أن الأوضاع تبدو جاهزة لإعادة الاعتبار لمرحلة تفتّح الحريات التي ازدهرت في حقبة مابين الحربين العالميتين الأولى والثانية، ولوصل ما انقطع فيها بعد الإفادة من دروس فشلها.
بالطبع، لن تكون التحولات الكبرى المرتقبة في الشرق الأوسط العربي سهلة أو بسيطة. فليس من الممكن الآن، عل سبيل المثال، الحكم على نتائج، أواستمرارية، أزمة التحالف بين الغرب وبين الأنظمة السلطوية في الشرق العربي. لكن ثمة حقيقة لايمكن القفز فوقها، وهي أن تضعضع التحالف السلطوي العربي - الغربي، سيكون حتماً لصالح الشعوب العربية. فهو سيجعل الدول السلطوية تقف (ولو بعد حين) عارية في بلاط الأسرة الدولية. كما أنه سيعيد إلى حد ما التوازن في الصراع بين القوى العربية الحديثة وبين القوى التقليدية في الشرق الأوسط، من خلال ارتسام موازين قوى جديدة. وهو أخيراً سيعطي القوى الحديثة فرصة العودة إلى «مسرح عمليات» المنطقة، بصفتها قوى فاعلة ومؤثرة فيها.
لكن هنا قد يطرح سؤال آخر نفسه: ما الطبيعة المحتملة لهذه القوى: هل ستكون إسلامية معتدلة، أم ستميل إلى إحياء القومية العربية في حلة ديمقراطية، أم أنها ستركّز على مشروع الدولة في كل دولة عربية؟ أم لن يتحقق أي من هذه الخيارات فتقع القرعة على الخيار الذي تحبّذه إسرائيل والمحافظون الجدد الأميركيون: إعادة تشكيل الشرق الإسلامي على أسس قبلية وطائفية، وبناء دويلات جديدة على هذا الأساس؟
ثم (وهنا الأهم): هل يفاجيء الجيل العربي الجديد الجميع، فيكسر من خلال نزعته الديمقراطية والحديثة قيود العوامل الخارجية المعيقة للتطور العربي، مؤكداً بذلك نبوءة مارشال هودجسون حول انبعاث الحضارة الإسلامية ونجاحها في تقويض المُعيقات الخارجية؟
قد يبدو ان ثمة صعوبة في الإجابة، لأن التغيّرات الاجتماعية - السياسية في الشرق الأوسط العربي - الإسلامي لا تزال «تحت الأرض». وبالتالي، قد يكون من العبث التنبؤ بالسلوكيات المحتملة لجنين هو قيد الولادة. 
بيد أن هذه الصعوبة ليست مُطلقة. إذ يكفي استقراء التجارب التي جرت خلال السنوات الثلاث الأخيرة في مصر (كفاية) وإيران (الانتفاضة الخضراء) ولبنان وسوريا ودول الخليج (التجمعات السُوبرانية الكثيفة) كي نعي بأن رياح التغيير بدأت تهب بالفعل في أشرعة السفن العربية.
وهو تغيير مغاير لكل ما شهدته المنطقة على مدى قرن.
فالقوى الاجتماعية الجديدة، على تنوّعها الليبرالي والقومي والإسلامي واليساري، تبدو في معظمها ملتزمة حتى الثمالة بقضية الديمقراطية والحريات وحقوق الإنسان. وهذه نقطة تفترق فيها بحدة عن الحركات السياسية السابقة التي تأثّرت إلى حد كبير إما بالفكر الفاشي الإيطالي، أو القومي الألماني المتطرف، أو بديكتاتورية البروليتاريا الماركسية.
المثل الأعلى لهذه الحركات لم يعد غاريبالدي أو موسوليني أو لينين أو حتى غيفارا، بل بات «يوتيوب» و«يوفيس بوك» غوغل وهوت ميل، التي توفّر لها القدرة على التنظيم والتواصل وممارسة الحق بالديمقراطية.
قد يقول البعض هنا إننا نبالغ كثيراً حين نُعطي تكنولوجيا المعلومات هذه القدرة الفائقة على التغيير . لكن تجارب الشعوب مع الثورات التكنولوجية لاتؤيد وجهة نظرهم.
فثورة المطبعة في القرن السادس عشر، كسرت احتكار الكنيسة للمعرفة وأطلقت العصور الحديثة. وثورة الترانزيستور مكنّت جمال عبد الناصر من توحيد الأمة العربية عبر الأثير وصولاً حتى آخر منطقة في الريف المغربي. وثورة التلفزيون دفعت محمد حسنين هيكل إلى القول بأنه لو وُلد التلفزيون في عصر لينين لما احتاج هذا الاخير إلى عناء سنوات طوال لبناء حزبه البلشفي.
أجل. التكنولوجيا قادرة على إحداث تغييرات عميقة. وما شهدناه حتى الآن في المنطقة من تمخضات وانتفاضات وتفاعلات، ليس سوى رأس جبل الجليد المختفي تحت سطح البحر.
وحين تختمر الأمور وتنحسر المياه عن هذا الجبل، سيكون من المثير معرفة الطريقة التي ستتعامل معها «العوامل الخارجية» (الغرب): هل سيكون في مقدورها شن الحرب عليها، كما فعلت في السابق ضد الناصرية والبعثية، تحت شعار مكافحة الديكتاتورية؟
حتماً لا. الوضع بالفعل سيكون محرجاً للغرب، الذي سيُتّهم حينذاك بأنه يمارس الفعل الديكتاتوري ضد حركات ديمقراطية، ماسيفقده الورقة الشرعية الوحيدة التي يستخدمها لإحكام قبضته على العالم.
لقد تحدث صموئيل هانتينغتون عن «الموجة الثالثة» من الديمقراطية في العالم التي ضمّت إلى هذه الأخيرة ممتلكات جديدة في أوروبا الشرقية وأميركا اللاتينية. بيد أن هذه الموجة جانبت في التسعينيات المنطقة العربية، ليس فقط لان الغرب رأى من مصلحته الحفاظ على الحكومات السلطوية الراهنة، بل أيضاً لأن القواعد الشعبية العربية لم تكن قد استفاقت بعد من غيبوبة الحقبات الاستبدادية المديدة.
الآن، كل شيء بدأ يتغيّر. والموجة الثالثة التي ظن الكثيرون أنها جاءت ورحلت من دون ان تمس الشرق الأوسط الإسلامي قيد أنملة، حيّة وتركل وتزمجر هذه الأيام في كل أنحاء المنطقة.
تريدون دليلاً؟
انصتوا إلى «الهتافات» الهادرة، على الأثير السوبراني.


زور صفحة لانها النبك بالفيس بوك وتويتر...
نحن نرتقي بفكرنا نحو الأعالي عندما ننظر بتمعن للوطن كم يحتاج لدمائنا للبناء وكم من التضحيات التي علينا أيثارها على أنفسنا ورغباتنا الشخصية حتى نسمو بطهارة داخلية ونبني وطن قائم على الحب والتفاهم ...ولأنه وطني فهو يستحق مني كل الخير والعطاء...
http://4nabk.ahlamontada.net

النبـــ لأنها ــــك


المدير العام
مرسوم روماني» يُخضع الإنترنت 
«مرسوم روماني» يُخضع الإنترنت

حاكم إيطاليا يكمّل حصاره الإعلامي



«جيغولو» إيطاليا الأوّل شاهد صورته أخيراً على الإنترنت، بعدما تلقّى ضربة بتمثال برونزي على رأسه. رأى وجهه مدمى وأسنانه مهشّمة. أزعجه الأمر كثيراً. ثم علم أن المتظاهرين «الكارهين له» تداعوا لتحرّكاتهم الأخيرة في العاصمة عبر مواقعهم الإلكترونيّة من دون علمه، فغضب جداً. لم يتحمّل سيلفيو برلوسكوني أن تُفلت من قبضته وسيلة للتخاطب والتواصل والمعارضة، وهو المسيطر على الإعلام. أمَر «حاكم إيطاليا» بإخضاع الإنترنت في بلاده للرقابة وفرض عقوبات على من يخالف. «مرسوم روماني» قد يصدَّق عليه اليوم فلا يبقى من مواقع التواصل الإيطالية سوى... نوادي معجبين بجمال «سيلفيو»

صباح أيوب 

«إيطاليا ليست بيتزا، إيطاليا ليست مافيا، ليس لدينا قياصرة». هذا ما كان يردّده الإيطاليون منذ سنوات مدافعين عن تطوّرهم، رافضين الصورة النمطية التي التصقت بهم وببلدهم منذ عهود. لكن شعاراً جديداً انضم منذ فترة إلى تلك العبارات وبات هو الصرخة الموحدة لدى المعارضين الإيطاليين: «إيطاليا ليست برلوسكوني».
«الطليان» غاضبون من حاكمهم سيلفيو برلوسكوني المتربع على عرش رئاسة الوزراء لأطول فترة في تاريخ إيطاليا (من 1994 إلى 1995 ثم من 2001 إلى 2006 ثم من 2008 لغاية اليوم). الشعب بغالبيته ساخط على صاحب أكبر سلطتين في إيطاليا: السياسة والإعلام. «فليسقط الحكم الفاشي»، «فلتسقط الملكية» استعاد الإيطاليون بسرعة الحقبة الفاشية في شعارات رددوها في آخر تظاهرات حاشدة جابت شوارع العاصمة روما وساحاتها.


حاول برلوسكوني (73 سنة)، منذ تولّيه منصبه في الحكم، أن يُبقي صورته حسنة من حيث المظهر الخارجي «الشبابي» والخطابات الحماسية وحملاته الدعائية التي أظهرت قربه من الشعب، والتي لعبت دائماً على وتر إيقاظ المشاعر القومية الإيطالية والافتخار بحضارة «أرقى» من الشعوب الأخرى. وقد ساعده في حملته هذه إمساكه بمصادر «الصورة» والخبر وسيطرته على معظم وسائل الإعلام في بلاده. لكن «أيقونة» برلوسكوني شابها الكثير من التشوّهات في السنوات الأخيرة: قضايا فساد، وتمويل من المافيا، ورشى سياسية، وقمع للحريات وتلاعب بالقانون، وفضائح جنسية، وطلاق، ودعارة... تحوّل برلوسكوني من «الراعي الصالح للوطن الأم» إلى «جيغولو» عجوز ـــــ متصابٍ يغرق في الفساد حتى أذنيه.
تصريحات سيلفيو لم تكن أيضاً على قدر من التوازن والحكمة منذ فترة، وجاءت فجّة ومفاجئة. كما أن حركاته وتصرفاته في العلن بدت محرجة ووقحة، وتفتقر إلى الرصانة واللياقة. في تصريحه الشهير بعد هجمات 11 أيلول، قال برلوسكوني: «يجب علينا أن نتنبّه إلى أن حضارتنا تتفوّق على الحضارات الباقية. ونظامنا يؤمّن العيش الكريم واحترام حقوق الإنسان على عكس الدول الإسلامية».
وفي اجتماع لأعضاء الاتحاد الأوروبي (عام 2003)، دعا برلوسكوني المندوب الألماني إلى التمثيل في فيلم عن مخيمات التغذيب النازية. وفي إحدى مقابلاته الصحافية، غفر سيلفيو لموسوليني أعماله «الوديعة»، فضلاً عن التعليقات الإيحائية الجنسية التي وجّهها الرئيس الإيطالي للصحافيات في المؤتمرات أو حتى لزوجات الرؤساء في الاجتماعات الدولية.
عام 2009 كان حافلاً بالفضائح الجنسية المتعلقة ببرلوسكوني؛ نشرت الصحف صور حفلاته الخاصة مع الفتيات العاريات في قصره الصيفي في سردينيا. واعترفت معظم الفتيات (وإحداهنّ قاصرة) بممارسة الجنس مع رئيس الوزراء لقاء وعود بتسلّم مناصب رسمية.
حالياً، يبدو برلوسكوني كأضحوكة ومهزلة لشعوب العالم وكوصمة عار في تاريخ بلاده. وجاءت حادثة اعتداء مواطن إيطالي على برلوسكوني بضربه بتمثال صغير على وجهه، أصدق تعبير عن الغضب الشعبي تجاهه. ضاقت المعارضة الإيطالية ذرعاً بالوضع القائم، وبعدما فشلت في تأليف جبهة سياسية موحدة وقوية في وجه رئيس الوزراء، باتت تتحيّن فرص التظاهرات الاحتجاجية من وقت لآخر لتعبّر عن حجم غضبها وعدم الرضى الشعبي عن أداء الحاكم.
وفي ظلّ هيمنة برلوسكوني على وسائل الإعلام المرئية والمكتوبة، لم يكن من المعارضة في إيطاليا سوى اللجوء إلى الدواء الأخير... الإنترنت. مئات المواقع الإلكترونية المعادية لبرلوسكوني، ومدوّنات موقّعة باسم «إيطاليون يائسون»، وأشهرها المدوّن ـــــ الفيديو «زورو» الناطق باسم يسار الوسط، وصحف بديلة على الإنترنت وقنوات تلفزيونية على الشبكة (مثل c6.tv) تبثّ أشرطة لتحركات الشارع وتتوجّه برسائل إلى المسؤولين اليساريين وتنشرها على مواقع «يوتيوب» و«تويتر»، إضافة إلى مجموعات شهيرة على «فايسبوك» باسم «أراهن أني أستطيع أن أجد مليون شخص يكره برلوسكوني أيضاً»، وأخرى تدعى «الموت لبرلوسكوني».
إحدى الناشطات الإيطاليات صوّرت أخيراً التظاهرات التي نظمّها



الموظفون، الذين لم يتقاضوا رواتبهم، والتي لم تغطّها أي وسيلة إعلامية، ونشرتها على الإنترنت بالصوت والصورة. وفي شهر كانون الأول الماضي، لبّى نحو نصف مليون ناشط الدعوة التي أطلقت على «فايسبوك» للتجمّع في روما إحياءً ليوم «لا لبرلوسكوني». بات جلّياً مدى تأثير الإنترنت على تحركات المعارضة في إيطاليا، فاستغلّت السلطة حادثة الاعتداء على برلوسكوني الأخيرة، وأمرت بإغلاق عدد من المواقع والمدوّنات بحجّة أنها «تحضّ على العنف والكره تجاه الرئيس».
أيقن سيلفيو أخيراً أن هناك جمهوراً واسعاً من الإيطاليين لا يشاهد برامج محطاته وأخبارها الخاضعة لرقابته، وهم لا يقرأون صحفه ولا يصدّقونها، بل يملكون شبكة إعلامية واسعة جداً أفلتت من قبضته. لذا، سارع وزير الإعلام باولو روماني، في كانون الأول الماضي، إلى تقديم مشروع قانون سُمّي بـ«مرسوم روماني»، وهو يقضي بإخضاع كل المواد التي تبثّ على الإنترنت في إيطاليا إلى الرقابة، ومواد «يوتيوب» ضمناً. وبموجب هذا المرسوم، يحقّ للهيئة الناظمة لوسائل الإعلام أن تعاقب موزّعي الإنترنت بتغريمهم مبلغ 150 ألف يورو إذا سمحوا بتمرير مواد «عنفية» أو «محرّضة على الكره». هكذا، يكون برلوسكوني قد تمكّن من إخضاع الإنترنت الإيطالي لقواعد الرقابة نفسها التي تخضع لها القنوات التلفزيونية الإيطالية. فهل يتحوّل موزّعو الإنترنت في إيطاليا إلى شرطة آداب إلكترونية؟





تحرّكات مواكبة




يُجمع أصحاب أكبر المواقع الإلكترونية في إيطاليا على أنّ هناك سببين لإقرار «مرسوم روماني»: الأوّل سياسي لإحكام قبضة السلطة على ما بقي من مساحة إعلامية حرّة، والثاني مالي لخفض نسبة المعلنين على الإنترنت. فقد شهدت المواقع الإلكترونية الإيطالية أخيراً ارتفاعاً في نسبة الإعلانات، بينما انخفضت تلك النسبة في القنوات التلفزيونية بسبب الأزمة المالية الأخيرة. وبالتالي بدأت الإنترنت تسحب من برلوسكوني حصّته من الأرباح في قنواته التلفزيونية والصحف التي يملك أسهماً فيها.
ومن التحركات التي سترافق جلسة إقرار المرسوم اليوم، تظاهرة أمام السفارة الأميركية في روما دعت إليها مجموعة على «فايسبوك» اسمها «السيّد الرئيس ساعد الإنترنت في إيطاليا». كذلك سيعرض «يوتيوب» صفحة بيضاء تقول للمستخدمين الإيطاليين: «عذراً، لكن السلطة الإيطالية لم تسمح لنا ببثّ محتوانا بعد».


زور صفحة لانها النبك بالفيس بوك وتويتر...
نحن نرتقي بفكرنا نحو الأعالي عندما ننظر بتمعن للوطن كم يحتاج لدمائنا للبناء وكم من التضحيات التي علينا أيثارها على أنفسنا ورغباتنا الشخصية حتى نسمو بطهارة داخلية ونبني وطن قائم على الحب والتفاهم ...ولأنه وطني فهو يستحق مني كل الخير والعطاء...
http://4nabk.ahlamontada.net

النبـــ لأنها ــــك


المدير العام
تكنولوجيا المعلومات, إقتصاد المعرفة,التجارة الرقمية, التعلم عن بعد, المكتبات الرقمية... مفاهيم حديثة تبشر ببزوغ مجتمع جديد هو مجتمع المعلومات..

وكلمة مجتمع تستبطن العلاقات المعقدة بين مكونات الهوية والقيم المعرفية والإقتصاد والسياسة والقانون والتواصل بين الأفراد والجماعات...

وهذه محاولة لتلخيص التطورات الحاصلة في العلاقات المذكورة في المناحي:

المعرفية : 

+إتاحة المعلومات لأكبر شريحة من المستخدمين.
+تسهيل عملية الحصول على المعلومات والبحث عنها.
+رقمنة التراث البشري وحفظه من الضياع وتسهيل تداوله.

في المقابل ثمة مشاكل عديدة :

+ تقييم مصادر المعلومات وسلامة المعلومة.
+سهولة خرق الملكية الفكرية وهي تتداخل مع المنحى القانوني.

الإقتصادية :

+ تبدل وسائل الإنتاج وآليات عمل الشركات : تخفيف عدد الموظفين وازدياد كفاءاتهم, تسهيل التواصل داخل الشركة وبين فروع الشركة الواحدة ومع الشركات الأخرى...
+تبدل أنماط التسويق والإستهلاك, الإعلانات الإلكترونية...
+التجارة الإلكترونية والمعاملات المصرفية : الشركات فيما بينها, بين الشركات والزبائن, بين الزبائن أنفسهم e-bay....

في المقابل, مشكلة الإحتيال الإلكتروني سيما في الأمور المالية.

التواصلية : وسائل الإتصال والتواصل مثل :

+مواقع التعارف والتحادث والمواقع الإجتماعية : facebook-msn...
+ المنتديات: صوتك 
+المدونات : وما لها من دور في إتاحة هامش كبير من الحرية لا تطالها الرقابة ولا التشريعات المقيدة لحرية التعبير..

وهذا المنحى لا يستهان به لدوره في التعبئة الشعبية وتشكيل الرأي العام, والتحفيز على التغيير...

الخدماتية : 

+ التخفيف من مشكلة البيرقراطية والمكننة في دوائر الدولة.
+ تأمين بعض الخدمات على الإنترنت كدفع الضرائب وتقديم الطلبات....

القانونية: 

+إشكالية عالمية الإنترنت في مقابل محلية القوانين الخاصة بكل بلد..
+الملكية الفكرية....


ولعل مسيرة التغيير تبدأ من التركيز على النواحي المعرفية, وما يتعلق بالحريات... وكل ما لونته بالأحمر...


زور صفحة لانها النبك بالفيس بوك وتويتر...
نحن نرتقي بفكرنا نحو الأعالي عندما ننظر بتمعن للوطن كم يحتاج لدمائنا للبناء وكم من التضحيات التي علينا أيثارها على أنفسنا ورغباتنا الشخصية حتى نسمو بطهارة داخلية ونبني وطن قائم على الحب والتفاهم ...ولأنه وطني فهو يستحق مني كل الخير والعطاء...
http://4nabk.ahlamontada.net

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى